ابن حبان
102
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . = وأخرجه مالك في " الموطأ " 1 / 81 في الصلاة : باب العمل في الصلاة ، ومن طريقه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1 / 202 ، والبيهقي في " السنن " 2 / 51 ، 52 ، والبغوي في " شرح السنة " " 583 " ، عن حميد الطويل ، به . وأخرجه عبد الرزاق " 2598 " ، عن معمر ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 2 / 202 من طريق زهير بن معاوية ، عن حميد الطويل ، به . وأخرجه الدارقطني 1 / 316 من طريق الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طلحة ، عن أنس ، به . وأخرجه البيهقي 2 / 54 من طريق خالد الحذاء ، عن أبي نعامة الحنفي ، عن أنس . وأخرجه الطحاوي 1 / 203 ، وابن خزيمة " 497 " ، والبغوي " 582 " من طريق سعبة ، عن ثابت ، عن أنس . وانظر اخنلاف ألفاظه في تعليقنا على " شرح السنة " 3 / 53 . قال الإمام البغوي في " شرح السنة " 3 / 54 : ذهب أكثر أهل العلم من الصحابة فمن بعدهم إلى ترك الجهر بالبسملة ، بل يسر بها ، منهم أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي وغيرهم ، وهو قول إبراهيم النخعي ، وبه قال مالك ، والثوري وابن المبارك ، وأحمد ، وإسحاق ، وأصحاب الرأي . وروي عن ابن عبد الله بن مغفل قال : سمعني أبي وأنا أقول : بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال : أي بنيّ ، إياك والحدث ، فقد صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومع أبي بكر ، ومع عمر ، ومع عثمان ، فلم أسمع أحدا منهم يقولها ، فلا تقلها ، إذا أنت صليت ، فقل : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } . أخرجه أحمد 4 / 85 ، والنسائي 2 / 135 ، والترمذي " 244 " ، وحسنه . وذهب قوم إلى أنه يجهر بالتسمية للفاتحة والسورة جميعا ، وبه قال من الصحابة أبو هريرة ، وابن عمر ، وابن عباس ، وأبو الزبير ، وهو قول سعيد بن جبير ، وعطاء ، وطاووس ، ومجاهد ، وإليه ذهب الشافعي ، واحتجوا بحديث ابن عباس : كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح صلاته ببسم الله الرحمن الرحيم . أخرجه الترمذي " 245 " وقال : وليس إسناده بذاك . وقال العقيلي : ولا يصح في الجهر بالبسملة حديث .